براغماتية ما بعد الحداثة

"Composition sketch 'A Meeting Society"/ CC0 1.0

حمد باتل

تاريخ النشر: 11 أكتوبر، 2025

نُشر في: إيتيقا

في عالم ما بعد الحداثة، أعادت البراغماتية تعريف نفسها لتناسب إنسانًا يعيش في بيئة متغيرة وسائلة. لم تعد مجرد فلسفة أمريكية، بل أسلوب تفكير عالمي يوازن بين الفكرة والمنفعة.

مع فلاسفة مثل ريتشارد رورتي، أصبحت البراغماتية أداة لتحرير الإنسان من “عبودية الحقيقة المطلقة”، داعيةً إلى الحوار والانفتاح بدل الإقصاء.

هي فلسفة تشجع على التواضع المعرفي: لا أحد يمتلك الحقيقة، لكن الجميع يساهم في تحسينها عبر التجربة المشتركة.

ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن للمجتمع أن يعيش بلا يقينٍ أخلاقي ثابت؟ أم أن البراغماتية، في سعيها للمرونة، تفقد أحيانًا ثباتها القيمي؟

شارك هذا المقال:

مقالات مشابهة