لا تنظر البراغماتية إلى الفن كجمال خالص أو كمجال مثالي، بل كوسيلة لتجديد الخبرة الإنسانية. فالجمال، عند ديوي، ليس منفصلًا عن الحياة اليومية، بل يتولد حين تتحول التجربة العادية إلى تجربة “مفعمة بالمعنى”.
الفن، في هذا المنظور، ليس ترفًا بل حاجة لتكامل الوعي الإنساني. إنه طريقة لإعادة الانسجام بين الفكر والعاطفة، بين الذات والعالم.
ومن هنا، يصبح العمل الفني تجربة تفاعلية، لا كيانًا مكتملًا. جماله لا يُقاس بمعاييره الأكاديمية، بل بقدر ما يُحدث من أثر في المتلقي.

