في الفلسفة البراغماتية، الذات ليست جوهرًا ثابتًا، بل عملية مستمرة من التفاعل مع العالم. الإنسان يتكوّن من أفعاله، ومن ردود الفعل التي يتلقاها من الواقع.
يُعرّف ديوي الشخصية بأنها “نمط من العادات”، أي بنية تتغير مع الخبرة. فالهوية هنا ليست قدرًا موروثًا، بل مشروع دائم لإعادة البناء.
هذه الرؤية تحرّر الفرد من فكرة الذات الثابتة، لكنها في المقابل تُفقده بعض الإحساس بالثبات الداخلي. ومع ذلك، فهي تقدّم الإنسان ككائن قادر على إعادة اختراع نفسه باستمرار.
البراغماتية والذات: الإنسان ككائن يتشكل بالتجربة

حمد باتل




