مع صعود الذكاء الاصطناعي، عادت البراغماتية إلى الواجهة كموقف فلسفي يوازن بين المنفعة التقنية والمسؤولية الإنسانية.
فالمعيار البراغماتي في تقييم التقنية ليس التقدم في ذاته، بل أثره العملي على الإنسان والمجتمع. هل تُحسّن الحياة؟ هل توسّع التجربة؟
في هذا الإطار، يمكن للبراغماتية أن توفّر أخلاقًا مرنة للتقنية، لا تقوم على المحظورات، بل على المراجعة المستمرة للنتائج.
إنها تدعو إلى تعامل واقعي: لا تقديس للتكنولوجيا ولا رفضها، بل اختبار دائم لما تُحدثه في الواقع الإنساني. وهكذا تبقى البراغماتية فلسفة “العصر المتغير” بامتياز.
هل توسّع التجربة؟
في هذا الإطار، يمكن للبراغماتية أن توفّر أخلاقًا مرنة للتقنية، لا تقوم على المحظورات، بل على المراجعة المستمرة للنتائج.
إنها تدعو إلى تعامل واقعي: لا تقديس للتكنولوجيا ولا رفضها، بل اختبار دائم لما تُحدثه في الواقع الإنساني. وهكذا تبقى البراغماتية فلسفة “العصر المتغير” بامتياز.





